قصتنا

صُنع لشمس الخليج. وفكّرنا بجلد الخليج من البداية.

صابغ ما بدأ في مختبر. بدأ تحت الشمس.

تعبنا من زيوت التسمير اللي تخلف بقع وخطوط ولون مو طبيعي. الفورميولات تشتغل تحت سماء ثانية — بس مو تحت نار شمس الخليج. فقررنا نسوي شي يشتغل هنا.

أول دفعة لنا نجحت بكل الاختبارات في كاليفورنيا. وفشلت تحت حر الكويت. فرجعنا من الأول.

جربنا. ورجعنا جربنا. ١٨ شهر. ٤ دول. ٢٧ فورميولا مختلفة.

تعاونا مع مختبرات عناية بالبشرة في إيطاليا. جبنا مكونات نادرة من مناخات صحراوية. وجربنا كل نسخة على بشرة حقيقية — تحت شمس الخليج الحقيقية.

اللي طلع منا ما كان بس منتج. كان طقس.

لحظة نعومة. وإشراق. وذهب. سواه ناس يعيشون تحت الشمس — لناس يعيشون من أجل الشمس.

"ما سوينا صابغ عشان نبيعك قنينة. سويناه عشان نحل مشكلة ما حد ثاني فكر يحلها." — فريق صابغ